نسمع بالغالب عن القصور في نشاط الغدة الدرقية ربّما لأنها الأكثر شيوعا، لكن ماذا يحدث لأجسامنا إن أفرطت الغدة بنشاطها؟
الغدة الدرقية، تقع في أسفل الرقبة، صغيرة في حجمها الذي يشبه شكل الفراشة، إلا أن تأثيرها أساسي جدا للجسم. حينما تصاب هذه الغدة بأي خلل إما أن يؤدي ذلك إلى قصور في عملها أو إلى الإفراط فيه؟ فكيف نشعر وما هي عوارض نشاطها الزائد؟

📌فرط نشاط الغدة الدرقية يعني أنها ستنتج هرمونا معينا بشكل مبالغ به. هذا الهرمون يدعى هرمون الغدة الدرقية وهو المسؤول عن عملية التمثيل الغذائي، التي تعني تبدل المواد داخل الخلايا وتغذيتها.

📌ما هي الأعراض التي سأشعر بها عند فرط نشاط الغدة الدرقية؟
تسريع عملية التمثيل الغذائي ستؤدي لشعورك ببعض الأعراض غير اللطيفة:

🔸الانفعال الدائم وعدم السيطرة على شعور التوتر، القلق، والانفعالات المبالغ بها.
🔸 التقلبات المزاجية
🔸 الإرهاق والشعور بالتعب المستمر
🔸الحساسية للحرارة
🔸تضخم الغدة الدرقية (انتفاخ أسفل الفك)
🔸فقدان سريع وغير منطقي للوزن
🔸عدم انتظام في ضربات القلب
🔸انقباضات وتحركات في الأمعاء
🔸ارتجاف في اليدين والأطراف
🔸صعوبات في النوم
🔸ترقق في الجلد
🔸ترقق وهشاشة بالشعر
🔸اضطرابات في الدورة الشهرية.

📌هذه الأعراض أقل بروزا لدى كبار السن، في حين بعض الأعراض تميزهم بشكل خاص مثل، تسارع ضربات القلب، التحسس من درجات الحرارة المختلفة وحتى الشعور بالتعب بشكل أكبر.

في بداية فرط نشاط غدتك الدرقية يمكن أن تشعر تماما العكس، قد تشعر أنك نشيط وحيوي جدا، ذلك لتسارع عملية التمثيل الضوئي، ولكن مع الوقت ستبدأ الخلايا تشعر بنقص التغذية فيها وسيبدأ جسدك بالضعف والنحول.

بشكل عام يتطور مرض فرط فعالية الغدة الدرقية تدريجيا، إلا أنه في حال باغتك في عمر صغير ستشعر بالأعراض بشكل مفاجئ.